نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 358
- 118 - ومن خطبة له عليه السلام خطبها بالبصرة بعد افتتاحها بأيام [1] عن يحي بن عبد الله بن الحسن عن أبيه رضوان الله عليهما ، قال : كان [ أمير المؤمنين ] علي [ عليه السلام ] يخطب ، فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرني من أهل الجماعة ؟ ومن أهل الفرقة ؟ ، ومن أهل السنة ؟ ومن أهل البدعة ؟ فقال [ عليه السلام ] : ويحك أما إذ سألتني فافهم عني ، ولا عليك أن لا تسأل عنها أحدا بعدي [2] .
[1] قال في الاحتجاج : روى يحيى بن عبد الله بن الحسن ، عن أبيه عبد الله بن الحسن ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام ، يخطب بالبصرة بعد دخوله [ إياها ] بأيام ، فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين الخ . وهذا الصدر - إلى قوله : عن جدد الأرض ، - رواه المحقق البحراني في ذيلي خطبة طويلة ذكرها في شرح المختار ( 199 ) من النهج : ج 3 ص 16 ، ورواها عنه في البحار : ج 8 ص 448 ص الكمباني . [2] وفي الاحتجاج : " ولا عليك أن تسأل [ كذا ] عنها أحدا بعدي أما الجماعة " الخ . وفي ترجمة عمرو بن ميمون الأودي من تاريخ دمشق : ج 34 ص 798 قال ابن مسعود : الجماعة ما وافق الحق ، إن جمهور الناس فارقوا الجماعة ، إن الجماعة ما وافق طاعة الله . وروى العسكري عن سليم بن قيس العامري قال : سأل ابن الكواء عليا عن السنة والبدعة وعن الجماعة والفرقة ، فقال : يا ابن الكواء حفظت المسألة فافهم الجواب ، السنة والله سنة محمد صلى الله عليه وسلم ، والبدعة ما فارقها ، والجماعة مجامعة أهل الحق وإن قلوا ، والفرقة مجامعة أهل الباطل وإن كثروا . كذا في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : ج 1 ص 109 .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 358