نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 349
- 116 - ومن خطبة له عليه السلام في التحذير عن الدنيا ، والاغترار بها ثقة الاسلام الكليني رفع الله مقامه ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن النعمان أبي جعفر الأحول ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام لما انقضت القصة فيما بينه وبين طلحة وعائشة بالبصرة ، صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على رسول الله عليه السلام ثم قال : يا أيها الناس إن الدنيا حلوه خضرة [1] تفتن الناس بالشهوات ، وتزين لهم بعاجلها وأيم الله إنها لتغر من أملها ، وتخلف من رجاها ، وستورث أقواما الندامة والحسرة بإقبالهم عليها ، وتنافسهم فيها وحسدهم وبغيهم على أهل الدين والفضل فيها ظلما وعدوانا وبغيا وأشرا
[1] اي ناعمة ذات نضارة جالبة لانظار الناس إليها كالأغصان الريانة من الأشجار . والجملتان التاليتان كالتفسير لها . يقال : " فتنه يفتنه - من باب ضرب - فتنا وفتونا - كفلسا وفلوسا - وفتنه وأفتنه " : أعجبه . استماله . ولهه . أوقعه في الفتنة . ويقال : " زان الشئ زينا - من باب باع - كزينه تزيينا وأزانه إزانة وأزينه إزيانا " : حسنه وزخرفه . ( 2 ) يقال : " غره يغره - من باب مد - غرا وغرورا وغرة - كثرا وشرورا وشدة " : خدعه وأطمعه في الباطل . ويقال : " غرر تغريرا وتغرة " بالشئ : عرضه للهلاك . ويقال : " أخلفه " : وجد موعده خلفا . و " أخلف وعده وبوعده " : لم يف بوعده ولم يتممه .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 349