نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 337
- 112 - ومن كلام له عليه السلام قاله لجمع من المنهزمين في يوم الجمل بالبصرة وفيهم مروان بن الحكم قال الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ( ره ) : وروى أبو مخنف ، عن العدي ، عن أبي هشام ، عن البريد [1] عن عبد الله بن مخارق ، عن هاشم بن مساحق القرشي ، قال : حدثنا أبي أنه لما انهزم الناس يوم الجمل ، اجتمع معه طائفة من قريش فيهم مروان بن الحكم ، فقال بعضهم لبعض : والله لقد ظلمنا هذا الرجل - يعنون أمير المؤمنين عليه السلام - ونكثنا بيعته من غير حدث ( منه ) والله لقد ظهر علينا فما رأينا أكرم سيرة منه ، ولا أحسن عفوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تعالوا حتى ندخل عليه ونعتذر إليه فيما صنعناه ، قال : فصرنا إلى بابه فاستأذناه فأذن لنا ، فلما مثلنا بين يديه جعل متكلمنا يتكلم . فقال ( عليه السلام ) : أنصتوا أكفكم إنما أنا بشر مثلكم . فإن قلت حقا فصدقوني ، وإن قلت باطلا فردوا علي ( ثم قال عليه السلام ) : أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] [2] قبض وأنا أولى الناس به وبالناس من بعده ؟ قلنا : اللهم نعم . قال : فعدلتم عني وبايعتم أبا بكر ،
[1] كذا في النسخة ، ولعل الصواب : " عن علي بن هاشم بن البريد " . [2] بين المعقوفين كان في النسخة هكذا : " ص " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 337