نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 32
- 5 - ومن كلام له عليه السلام لما أمر الصديقة الكبرى فاطمة بإيثار الأسير السائل على أنفسهم وإعطاء فطورهم له ، وذلك بعد ما صاموا ثلاثة أيام ولم يذوقوا فيها الا الماء القراح ، ولما أرادوا في اللية الرابعة الافطار فإذا شيخ كبير بالباب يصيح يا أهل بيت محمد تأسروننا ولا تطعمونا ؟ فقال علي عليه السلام : يا فاطمة إني أحب أن يراك الله وقد آثرت هذا الأسير على نفسك وأشبالك ! ! فقالت سبحان الله ألا ترجع إلى الله في هؤلاء الصبية الذين صنعت بهم ما صنعت ؟ ! وهؤلاء إلى متى يصيرون صبرنا ؟ ! فقال لها : الله يصبرك ويصبرهم ويأجرنا إن شاء الله تعالى ، وبه نستعين وعليه نتوكل ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ( ثم قال عليه السلام ) : اللهم بدل لنا ما فاتنا من طعامنا هذا بما هو خير منه [1] واشكر لنا صبرنا ولا تنسه إنك رحيم كريم الحديث الأخير من الباب ( 72 ) من غاية المرام ص 372 نقلا عن محمد بن العباس الماهيار التقة في تفسيره ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الكاتب ، عن الحسن بن عثمان بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن المسعودي ، عن عمرو بن بهرة ، عن عبد الله بن الحارث المكتب ، عن أبي كثير الزبيري عن عبد الله بن العباس الخ . وقد اختصرنا الخبر ، وذكرنا منه ما يمس موضوعنا ومن أراد تمامه فليراجع غاية المرام .