نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 318
- 103 - ومن كلام له عليه السلام لما رد الراية إلى ابنه محمد بلن الحنفية وحرضه على الجلاد ، ثم استسقى فأتي بعسل وماء فحسا منه حسوة [1] وقال : هذا [ هو العسل ] الطائفي وهو غريب بهذا البلد . فقال له عبد الله بن جعفر : أما شغلك ما نحن فيه عن علم هذا ؟ فقال له : إنه والله يا بني ما ملئ صدر عمك شئ قط من أمر الدنيا ! ! ! مروج الذهب : ج 2 ص 368 ط بيروت ، وقريب منه أيضا ذكره في كتاب الإمامة والسياسة ج 1 ، ص 76 .
[1] يقال : " حسا المرق - من باب دعا - حسوا وتحساه واحتساه " : شربه شيئا بعد شئ .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 318