responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 303


- 94 - ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثتا وكيع ، عن سفيان ، عن [ الامام ] جعفر بن محمد عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، قال :
حدثني ابن عباس قال : أرسلني علي إلى طلحة والزبير يوم الجمل وقال [ لي : قل لهما ] [1] :
إن أخاكما يقرؤكما السلام ويقول لكما : هل وجدتما علي حيفا في حكم أو في استئثار في فئ أو في كذا .
قال [ ابن عباس : فأبلغتهما الرسالة ] [2] فقال الزبير : ولا في واحدة منهما ، ولكن [ لنا ] مع الخوف شدة المطامع [3] .



[1] بين المعقوفين زيادة منا ، وفي الأصل هكذا : " أرسلني علي إلى طلحة والزبير يوم الجمل قال : فقلت : إن أخاكما يقرؤكما السلام " الخ .
[2] بين المعقوفين زيادة توضيحية منا .
[3] ورواه أيضا أبو الفرج في الأغاني : ج 16 / ص 127 ط ساسي - في عنوان مقتل الزبير ، وخبر إبراهيم في الأصوات الماخورية من أواخر الكتاب - قال : حدثني أحمد بن عيسى بن إي موسى العجلي الكوفي ، وجعفر بن محمد بن الحسن العلوي الحسني ، والعباس بن علي بن العباس ، وأبو عبيد الصيرفي قالوا : حدثنا محمد بن علي بن خلف العطار ، قال : حدثنا عمرو ابن عبد الغفار ، عن سليمان النوري [ كذا ] عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : عن علي بن الحسين عليه السلام قال : حدثني ابن عباس قال : قال لي علي صلوات الله عليه : إئت الزبير فقل له يقول لك علي بن أبي طالب نشدتك الله ألست قد بايعتني طائعا غير مكره ، فما الذي أحدثت فاستحللت به قتالي ؟ وقال : أحمد بن يحيى في حديثه : قل لهما : إن أخاكما يقرأ عليكما السلام ويقول : هل نقمتما علي جورا في حكم أو استئثارا بفئ ؟ ! ! فقالا : لا ولا واحدة منهما ولكن الخوف وشدة الطمع ! ! ! وقال : محمد بن خلف في خبره فقال الزبير : مع الخوف شدة المطامع . فأتيت عليا عليه السلام فأخبرته بما قال الزبير ، فدعا بالبغلة : فركبها وركبت معه فدنوا حتى اختلفت أعناق دابتيهما فسمعت عليا صلوات الله عليه يقول : أنشدتك الله يا زبير أتعلم أني كنت أنا وأنت في سقيفة بني فلان تعالجني وأعالجك فمر بي يعني النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كأنك تحبه ، فقلت : وما يمنعني قال : أما إنه ليقاتلنك وهو لك ظالم . فقال الزبير : الله نعم ذكرتني ما نسيت . وولى راجعا ونادى منادي علي : إلا لا تقاتلوا القوم حتى يستشهدوا منكم رجلا . فما لبث أن أتي برجل يتشحط في دمه فقال علي عليه السلام : اللهم اشهد اللهم اشهد ، وأمر الناس فشدوا عليهم وأمر الصراخ فصرخوا لاته تدففوا على جريح ولا تتبعوا مديرا ولا تقتلوا أسيرا .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 303
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست