نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 196
- 55 - ومن كلام له عليه السلام قاله حين تخلف عن بيعته عبد الله بن عمر ، وسعد بن أبي وقاص ، ومحمد بن مسلمة ، وحسان بن ثابت ، وأسامة بن زيد ، على ما رواه الشعبي [1] . قال الشعبي : لما اعتزل سعد ( و ) من سميناه ( عن ) أمير المؤمنين عليه السلام ، وتوقفوا عن بيعته ، حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من كان قبلي ، وإنما الخيار للناس قبل أن يبايعوا ، وإن [ كذا ] بايعوا فلا خيار لهم ، وإن على الامام الاستقامة ، وعلى الرعية التسليم ، وهذه بيعة عامة من رغب عنها [ رغب ] عن دين الاسلام ، واتبع غير سبيل أهله ، ولم تكن
[1] وقال المسعودي في مروج الذهب : ج 3 ص 15 : وكان سعد ، وأسامة بن زيد ، وعبد الله ابن عمر ، ومحمد بن سلمة ، ممن قعد عن علي بن أبي طالب ، وأبوا أن يبايعوه هم وغيرهم ممن ذكرنا من القعاد عن بيعته ، وذلك إنهم قالوا : إنها فتنة ، ومنهم من قال لعلي : أعطنا سيوفا نقاتل بها معك فإذا ضربنا بها المؤمنين لم تعمل فيهم ونبت عن أجسامهم ، وإذا ضربنا بها الكافرين سرت في أبدانهم . فأعرض عنهم علي وقال : ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ، ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 196