نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 170
- 45 - ومن كلام له عليه السلام بين فه أيضا عن إجرام مروان وبنيه في غابر الزمان الحافظ الكبير : ابن عساكر الدمشقي ، قال : أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنا ( ء ) قالا : أخبرنا أبو الحسين ابن الأبنوسي ، أخبرنا أحمد ابن عبيد إجازة . قالا : وأنبأنا أبو تميم علي بن محمد إجازة أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبيد قراءة ، أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا ابن أبي خيثمة ، أنبأنا يحي بن معين ، أنبأنا محمد بن جعفر غندر ، أنبأنا عوف بن سليمان ، عن أبي سليمان مولى بني هاشم : عن أبيه أبي سليمان [ كذا ] قال : بينا علي واضعا يده على بعضي [1] نمشي في سكك المدينة ، إذ جاء مروان بن الحكم في حلة فتات متات ، ناصع اللون وماد [2] فقال له : يا كذا وكذا [3] يا [ أ ] با الحسن . وجعل علي يحسره ) [4] فلما فرغ ولى من عنده - قال [ أبو سليمان ] : - فنظر [ علي ] في قفاه ثم قال [ له ] : ويل لامتك [5] منك ومن بنيك إذا شابت ذراعاك [6]
[1] هذا هو الظاهر من السياق ، وكلمة " بعضي " رسم خطها غير جلي ، وفي النسخة أيضا : " يمشي في سكك المدينة " . [2] كذا . [3] كناية عن السب والشتم . [4] كذا في النسخة ، ولعل الصواب : " ويل للأمة منك " . وفي أسد الغابة : " ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك " . [5] كذا في النسخة ، ولعل الصواب : " ويل للأمة منك " . وفي أسد الغابة : " ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك " . [6] كناية عن بلوغه أقصى مرحلة الشيب ، فإن شيب الذراعين أي ابيضاضهما يكون بعد بياض شعر الرأس والوجه بمدة طويلة . وقال في ترجمة عبد الملك من تاريخ دمشق : ج 35 / 62 : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله بن الموصلي في كتابه ، أنبأنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الطيوري أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة ، أنبأنا أبو الحسن محمد بن عمر بن محمد بن حميد بن بهتد ( ظ ) إجازة ، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، أنبأنا جدي يعقوب ، أنبأنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، أنبأنا حماد بن سلمة ، أنبأنا حميد : عن بكر بن عبد الله المر ( اد ) ي : ان رجلا كان يهوديا فأسلم ( وكان ) يقال له : يوسف وكان يقرء الكتب فمر بدار مروان بن الحكم فقال : ويل لامة محمد من أهل هذه الدار - ثلاث مرار - فقلت : إلى متى ! قال : حتى يجئ رايات سود من قبل خراسان . وكان صديقا لعبد الملك بن مروان فضرب منكبه ذات يوم فقال : اتق الله يا [ ابن ] مروان في أمة محمد إذا وليتهم . فقال : دعني ويحك ما شأني وشأن ذلك . فقال : اتق الله في أمرهم . قال : وجهز يزيد بن معاوية جيشا إلى أهل مكة فقال عبد الملك - وأخذ قميصه فنفضه من قبل صدره - أعوذ بالله أعوذ بالله أعوذ بالله أنبعث إلى حرم الله ! ! فضرب يوسف منكبه وقال : لم تنفض قميصك ! جيشك إليهم أعظم من جيش يزيد بن معاوية ! ! !
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 170