responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 169


- 44 - ومن كلام له عليه السلام يخبر فيه أيضا عما سيجرمه مروان وبنوه إلى الأمة الاسلامية قال أبو عمر : ونظر علي عليه السلام يوما إلى مروان فقال له :
ويل لك وويل لامة محمد منك ومن بنيك [1] إذا شاب صدغاك [2] .
ترجمة مروان من كتاب الاستيعاب : ج 1 ، ص 119 ، وفي ط الهند :
ص 263 .
ورواه عنه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 72 ) من نهج البلاغة :
ج 6 ص 150 ، وفي ط ج 2 ص 55 ، ورواه عنه العلامة الأميني تغمده الله برضوانه في الغدير : ج 8 ص 267 ط النجف .



[1] وهذا مأخوذ من رسول الله صلى الله عليه وآله كما رواه العلامة الأميني في الغدير : ج 8 / 267 عن أسد الغابة : ج 2 / 34 والإصابة ج 1 / 346 وسيرة الحلبية : ج 1 / 337 وكنز العمال : ج 6 ص 40 قال : وأخرج ابن النجيب من طريق جبير بن مطعم قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله فمر الحكم بن أبي العاص فقال النبي صلى الله عليه وآله : ويل لامتي مما في صلب هذا .
[2] وفي ط الهند ، من الاستيعاب : " ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك إذا ساءت درعك " . والصواب : " إذا شاب ذراعاك " . والمراد من الصدغين هنا ، هو الشعر المتدلي عليهما ، قال في المجمع : الصدغ - بالضم - : ما بين لحظ العين إلى أصل الاذن ، ويسمى الشعر المتدلي عليه أيضا صدغا ، فيقال صدغ معقرب ، والجمع أصداغ مثل قفل وأقفال .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 169
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست