responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 110


- 22 - ومن كلام له عليه السلام وعظ به عمر بن الخطاب ، لما سأله أن يعظه قال ابن عساكر : أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع ، أنبأنا أبو عمر بن مندة ، وأبو الحسين أحمد بن عبد الرحمان بن محمد الذكواني ، وأبو مسعود : سليمان ابن إبراهيم بن محمد الحافظ ، وأبو الحسن سهل بن عبد الله بن علي الغازي ، وأبو بكر محمد بن علي بن محمد بن جوله الأبهري .
وأخبرنا أبو محمد بن طاووس ، أنبأنا سليمان بن إبراهيم .
وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن الفضل الحداد ، أنبأنا أبو بكر ابن جولة ، قالوا : أنبأنا محمد إبراهيم بن جعفر الجرجاني املاءا ، أنبأنا أبو علي الحسين بن علي ، أنبأنا محمد بن زكريا ، أنبأنا العباس بن بكار ، أنبأنا أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر لعلي : عظني يا أبا الحسن . [ ف‌ ] قال علي [ عليه السلام ] :
لا تجعل يقينك شكا ، ولا علمك جهلا ، ولا ظنك حقا [1] واعلم أنه ليس لك من الدنيا إلا ما أعطيت فأمضيت ، وقسمت فسويت ، ولبست فأبليت [2] .



[1] المراد منه عدم تنزيل المظنون منزلة المتيقن والمحقق وترتيب الأثر عليه .
[2] ومما ينبغي أن يذكر هنا ما ذكره المحاملي في أوائل الجزء الثالث من أماليه الورق 92 ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي عليه السلام أنه قال : استشار عمر بن الخطاب الناس فقال : ما ترون في شئ فضل عندنا من هذا المال ، قالوا : يا أمير المؤمنين قد أشغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك ، فهو لك ! فقال لي : ما تقول ، قلت : قد أشاروا عليك ! ! فقال : قل . قلت : لم تجعل يقينك ظنا ، وعلمك جهلا . قال : لتخرجن مما قلت . قلت : أجل والله لأخرجن منه ، أما تذكر إذ بعثك رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعيا ، فأتيت العباس بن عبد المطلب فمنعك ضيعته ، فأتيتني فقلت : انطلق معي إلى رسول الله صلى الله عليه لنخبره بما صنع العباس . فأتيناه فوجدناه خاثرا ، فرجعنا ثم أتيناه في اليوم الثاني فوجدناه طيب النفس فأخبرناه بالذي صنع العباس ، فقال : أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه . فأخبرناه بالذي رأينا من خثورة نفسه في اليوم الأول والذي رأينا من طيب نفسه في اليوم الثاني فقال : إنكما أتيتماني في اليوم الأول وقد بقيت من الصدقة ديناران فخشيت أن يأتيني الموت قبل أن أوجه بهما ، ثم أتيتماني ذا اليوم [ كذا ] وقد وجهتهما ، فالذي رأيتم من طيب نفسي من ذلك . فقال عمر : صدقت والله لأشكرن لك الأولى والآخرة . قلت : لم تؤخر [ ظ ] الشكر . ورواه أيضا تحت الرقم ( 725 ) من مسند ابن حنبل : ج 2 / 724 في مسند علي ( ع ) . وقصة بعث النبي عمر ساعيا وملاقاته العباس في أول من لقي وتغليظ كل منهما الآخر ورجوع عمر ، ودخوله على النبي مع علي ذكره أيضا عيسى بن علي الحراج الوزير في أماليه الورق 13 ، ولكن لم يذكر ما هنا من خثورة نفس النبي في اليوم الأول ، وطيبها في الثاني

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 110
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست