نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 87
من غيره [1] الكثيرة [2] ، واشتبهت المتكررة في [3] الأصول بغير المتكررة ، وخفي عليهم ( قدس الله أرواحهم ) [4] كثير من تلك الأصول [5] التي كانت سبب وثوق القدماء بكثير من الأحاديث ، ولم يمكنهم الجري على أثرهم في تمييز [6] ما يعتمد عليه بما لا يركن إليه . فاحتاجوا إلى قانون تتميز [7] به الأحاديث المعتبرة من [8] غيرها ، والموثوق بها عما سواها ، فقرروا لنا - شكر الله سعيهم - ( ذلك ) [9] الاصطلاح الجديد ، وقربوا لنا [10] البعيد [11] ) . وقال في الثاني : ( ان القدماء [12] أوردوا في كتبهم ما اقتضى رأيهم إيراده من غير التفات إلى التفرقة بين صحيح الطريق وضعيفه ، ولا تعرض للتميز بين سليم الاسناد وسقيمه ، اعتمادا منهم في الغالب على القرائن المقتضية لقبول ما دخل الضعف طريقه ، وتعويلا على الامارات الملحقة ، المنحطة المرتبة [13] بما فوقه كما أشار إليه الشيخ ( رحمه الله ) [14] في الفهرست [15] ، حيث قال : ( ان كثيرا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون من [16] المذاهب
[1] في المشرق : ( من غير المعتمدة ) . [2] ( الكثيرة ) غير موجودة في المشرق . [3] في المصدر ههنا زيادة : ( كتب ) . [4] ساقط من المتن . [5] في المشرق : ( الأمور ) بدل ( الأصول ) . [6] في المتن : تميز . [7] في المتن : يتميز . [8] في المشرق : ( عن ) بدل ( من ) . [9] ما بين القوسين ساقط من المتن . [10] مشرق الشمسين : ( إلينا ) بدل ( لنا ) . [11] مشرق الشمسين من كتاب الحبل المتين : 270 . [12] ( إن القدماء ) غير موجودة في المنتقى . [13] منتقى الجمان : ( لمنحط الرتبة ) . [14] ساقط من المتن . [15] في المنتقى ( في فهرسته ) . [16] ( من ) غير موجودة لا في المنتقى ولا في الفهرست .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 87