نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 589
عليها ، وإن تعذر اليوم الوقوف عليها لبعد العهد ، فربما التبس عليها أمر من لم يكن للشيخ في شأنه شك . وأما وقوع العدول منه في الطرق المعضلة ، وذلك حيث يورد تمام إسناد الحديث ، فموجب للاشكال إذا كانت لغير من إليه الطريق من ساير رجال السند أو بعضهم كتب ، فإنه يحتمل حينئذ أخذ الحديث من كتب هذا وذاك إلى آخر رجال السند الذين لهم تصنيف ، فبتقدير وجود الطريق الواضح يكون باب الاطلاع عليه مسندا . وربما أفاد التتبع العلم بالمأخذ في كثير من الصور . قال جدي رحمه الله في المنتقى : ( إن من هذا الباب رواية الشيخ عن الحسين بن سعيد ، بالطريق المشتمل على الحسين بن الحسن بن أبان ، فإن حال الحسين هذا ليس بذاك المتضح ، لان الشيخ ذكره في كتاب الرجال مرتين ، أحدهما [1] : في أصحاب أبي محمد العسكري عليه السلام . والثانية : في باب من لم يرو عن واحد من الأئمة عليهم السلام ، ولم يتعرض له في الموضعين بمدح ولا غيره ، كما هو الغالب من طريقته . وصورة كلامه في الموضع الأول هكذا : ( الحسين بن الحسن بن أبان ، أدركه ولم اعلم أنه روى عنه . وذكر ابن قولويه أنه قرابة [2] الصفار وسعد [3] بن عبد الله ، وهو أقدم منهما : لأنه روى عن الحسين بن سعيد ، وهما لم يرويا عنه ) [4] . وقال في الموضع الاخر : ( الحسين بن الحسن ( بن ) [5] أبان ، روى عن الحسين بن سعيد كتبه كلها ، ( و ) [6] روى عنه ابن الوليد ) [7] .
[1] في المنتقى : ( إحديهما ) . [2] كذا في المنتقى وفي المتن : ( قراءته ) . [3] في المتن : ( سعيد ) والصحيح ما أثبتناه . [4] رجال الشيخ الطوسي : 430 / 8 . [5] ما بين القوسين ساقط من المتن . [6] في المنتقى : ( وروى ) . [7] رجال الشيخ الطوسي : 469 / 44 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 589