responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 584


والمصنف أيضا على أنه ( توفي طيب الله مضجعه سنة ستين وأربعمائة بالمشهد المقدس الغروي على ساكنه أفضل الصلاة والسلام ) .
وقد أخذ هؤلاء الاعلام تاريخ وروده إلى بغداد من كتابه في الغيبة عند تعرضه لأحوال مولانا عثمان بن سعيد العمري نور الله ضريحه المقدس ، قال الشيخ :
( فكنا ندخل إلى قبره ونزوره مشاهرة ، وكذلك من وقت دخولي إلى بغداد سنة ثمان وأربعمائة إلى سنة نيف وثلاثين وأربعمائة ) .
ثم ذكر أن محمد بن فرج أبرز القبر وعمل صندوقا ، وهو تحت سقف يدخل إليه من يزوره ، ويتبرك بزيارته ، وهو إلى يومنا هذا سنة أربع وأربعين وأربعمائة .
أقول وبقى الشيخ في بغداد بعد هذا التاريخ أربع سنين ثم ارتحل إلى مجاورة النجف الأشرف ، وذلك لفتنة وقعت بين الشيعة والعامة في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة واحترقت كتبه وداره في باب الكرخ ، فيكون مقامه ببغداد أربعين سنة ، خمس منها مع شيخه المفيد المتوفى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، وثمان وعشرين منها مع السيد علم الهدى رحمه الله ، المتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، وكان في الباقي وحده في بغداد .
ويعلم من تاريخ الانتقال إلى النجف وتاريخ الوفاة أن بقاءه في النجف الأشرف يقرب من اثنتي عشرة سنة ، ومن تاريخ التولد والورود إلى بغداد أنه وردها وهو ابن ثلاث وعشرين سنة ، ومن تاريخ التولد والوفاة أنه عمر خمسا وسبعين سنة .
ثم إن السيد بحر العلوم نور الله ضريحه بعد أن ذكر أن الشيخ دفن في داره في المشهد الغروي قال :
( وقبره مزار معروف ، وداره ومسجده وآثاره باقية إلى الان ، وقد جدد مسجده في حدود سنة ثمان وتسعين من المائة الثانية بعد الألف ، فصار من أعظم المساجد في الغري المشرف ، وكان ذلك بترغيبنا بعض الصلحاء من أهل السعادة ) [1] .
انتهى .
أقول : قبره الشريف إلى اليوم - كما ذكر - مزار معروف غير أنه واقع اليوم في نفس



[1] رجال بحر العلوم : 3 : 239 .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 584
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست