responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 57


إضافة إلى عدم الترتيب ، بل لا يمكن الاستفادة من الكتاب أحيانا كثيرة ، وهذا ما يؤكده السيد عبد الحسين شرف الدين حيث قال تعليقا على هذا الكتاب ما لفظه :
( طبع في الهند طبعة سقيمة مشحونة بالغلط الفاحش ، الذي يغير المعنى ، ويؤذي المطالعين بما لا مزيد عليه ، ونعوذ بالله من تلك الطباعة ، وقد قلت عند اطلاعي عليها ليت السيد لم يؤلف هذا الكتاب حتى لا نبتلي بمثل هذه البلية ، فبلغه قولي هذا فكان يحكيه معجبا ) [1] .
كما لا توجد للكتاب أي نسخة خطية ، لذلك اقتصر عملنا على النسخة المطبوعة فقط .
وقد حرصت - ومن الله تعالى التوفيق - على إخراج الكتاب بشكل يتجاوز جميع هذه السلبيات ، ومن الله نستمد العون والسداد .
وكان منهجنا في التحقيق كالآتي :
1 - ضبط النص وتقويمه وترقيمه .
2 - وضع عبارات الوجيزة بين أقواس مشجرة ( ) بعد مقابلتها مع النسخة الأصلية لها .
3 - عنونة المطالب لتلافي التداخل الحاصل فيها .
4 - تخريج الآيات والأحاديث .
5 - تخريج النصوص والأقوال المنقولة لا سيما التي احتملنا الخطأ فيها ، أو المضطربة السياق . وإن تركنا تخريج بعضها فهو إما لعدم توفر المصدر أو لعدم العثور على المطلب مع عدم وجود اشكال في النص .
6 - ما جاء من تعليقات في هوامش الصفحات هي إما لتوضيح بعض المطالب ، أو لشرح بعض العبارات المبهمة ، أو بيان الآراء الأخرى لتتميم الفائدة .
7 - كل ما أضفته على النص لضرورة ، وضعته بين معقوفتين ( ) .



[1] تكملة أمل الآمل : 34 .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 57
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست