نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 542
بالمكررة وبحذف المكررة أربعة آلاف . وصحيح مسلم بإسقاط المكررة نحو أربعة آلاف . وموطأ مالك مختصر جدا ، وهو مع صحيحي الترمذي والنسائي لا يبلغان عدد صحيح مسلم . [4] ومنها : إنه عطر الله مرقده ألفه وبذل جهده ( في عشرين سنة ) كما صرح به في الخلاصة [1] ورجال النجاشي [2] و ( ابن طاوس ) وجماعات من الأعاظم . وسافر إلى البلدان والأقطار في جمعه . قال الوحيد بعد بيان إن كثيرا ما يضعف كل واحد منهم أو من المشايخ المتقدمين الأحاديث التي صححها الاخر ، فكيف يحصل لنا في أمثال زماننا القطع بصدور الأحاديث ، ما نصه : ( ألا ترى أن الكليني رحمه الله مع بذل جهده في مدة عشرين سنة ، ومسافرته إلى البلدان والأقطار ، وحرصه في جمع [3] آثار الأئمة عليهم السلام ، وقرب عصره إلى الأصول الأربعمائة ، والكتب المعول عليها ، وكثرة ملاقاته ومصاحبته مع شيوخ الإجازات ، والماهرين في معرفة الأحاديث ، ونهاية شهرته في ترويج المذهب وتأسيسه ، ولم يورد في الكافي جميع ما صححه وعمل به غيره من المشايخ وغيرهم ، وكذلك الصدوق ، لم يورد جميع ما صححه الكليني والشيخ وغيرهما ، مع أن الكافي كان عنده ، وربما كان يأخذ منه ، ولم يأخذ الكل ) . انتهى . [5] ومنها : اشتماله على الثلاثيات ، فإنه يروي عن علي بن إبراهيم بن هاشم ( عن أبيه ) ، عن أبي جعفر الجواد عليه السلام حديث الخمس ( 4 ) ، وعن ( 5 ) الهادي عليه السلام
[1] الخلاصة للعلامة الحلي القسم الأول : 145 / 36 . [2] رجال النجاشي : 377 / 1026 . [3] في المتن : ( جميع ) . [4] الكافي : 1 : 548 / 27 . [5] أي ويروي .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 542