نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 530
( التصنيف ) وكان المصنف هو : الكتاب المؤلف ، المرتب على عناوين وأبواب ، رواه الراوي بلا واسطة ، أو مع الواسطة ، ولو من أصل من الأصول . والكتاب أيضا أعم من ذلك على ما يظهر لي . وكثيرا ما يقال له كتاب يراد أصلا ، باعتبار أنه من الكتب التي يعول عليها ، ويرجع إليها ، ويؤخذ منها ، كما لحماد بن عثمان الناب [1] وحفص بن غياث [2] ، وجماعات يروون عنهم الاجلاء ، كابن أبي عمير [3] وأمثاله . وقال الشيخ رحمه الله في ترجمة حريز بن عبد الله : ( إن له كتبا ، منها كتاب الصلاة ، وكتاب الزكاة ، وكتاب النوادر ) ، قال : ( وتعد كلها في الأصول ) [4] . وربما كانت لأهل الأصول كتب ، كما كان لابان بن تغلب [5] ، هو من أهل الأصول ، له أصل ، وله أيضا كتاب الفضائل [6] كما لو كان لابان بن عثمان أصل وله كتاب [7] في المبدأ والمبعث . فالكتاب شئ والأصل شئ آخر ، وربما أطلق أحدهما على الاخر باعتبار بعض الوجوه كما عرفت . ولكن لا كلام إن للأصحاب كتبا غير الأصول ، ولا تعد في الأصول أيضا ، وهي كثيرة لا تكاد تحصر كما عرفت . وبالجملة ، المصنفات التي ذكروها لأصحاب الأئمة الاثني عشر لا تنحصر ، وكذلك وبالجملة ، المصنفات التي ذكروها لأصحاب الأئمة الاثني عشر لا تنحصر ، وكذلك