نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 441
في الصلاة ، ويقولون إنهم كفار ، مشركون ، زنادقة ، وإنهم أشر من النواصب ، وإن من خالطهم وجالسهم فهو منهم . وكتب أصحابنا مملؤة بذلك ، كما يظهر لمن تصفح كتاب الكشي وغيره ، فإذا قبل علماؤنا ولا سيما المتأخرون منهم رواية رواها رجل من ثقات أصحابنا عن أحد هؤلاء ، وعولوا عليها ، وقالوا بصحتها مع علمهم بحاله ، فقبولهم لها ، وقولهم بصحتها ، لا بد من ابتنائه على وجه صحيح ، لا يتطرق به القدح إليهم ، ولا إلى ذلك الرجل الثقة الراوي عمن هذا حاله ، كأن يكون سماعه من قبل عدوله عن الحق ، وقوله بالوقف ، أو بعد توبته ورجوعه إلى الحق . أو إن النقل إنما وقع من أصله الذي ألف واشتهر عنه قبل الوقف ، أو من كتابه الذي ألفه بعد الوقف ، ولكنه أخذ ذلك الكتاب عن شيوخ علمائنا ( 1 ) الذين عليهم الاعتماد ) ( 2 ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 441