نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 429
فدلالة ذلك على حسن الحال بل على ( علو ) [1] الطبقة مما لا خفاء فيه . ثم إني رأيت الأستاذ [2] يحكي عن بعضهم أنه كان يعد ذكر أهل الرجال للراوي من دون طعن سببا لقبول روايته ، ويشير بذلك إلى قول الشهيد رحمه الله في الذكرى في مبحث الجمعة في الحكم بن مسكين : ( إن ذكره غير قادح ، ولا موجب للضعف ، لان الكشي [3] . ذكره ولم يطعن عليه [4] . ثم تأمل في ذلك وجعل يتأول عليه ، ويقول : لعل مراده ، أن الكشي ذكره في سند رواية استند إليها ولم يطعن فيه . قلت : لو أراد هذا لكفى الاستناد بروايته ولم يحتج إلى ضميمة عدم الطعن . والظاهر أنه يشير إلى ما ذكرناه ، وكفاك منبها على ما قلناه قول المفيد في الارشاد [5] ، وابن شهرآشوب في المناقب [6] . إن الذين رووا عن الصادق عليه السلام من الثقات كانوا أربعة آلاف ، وإن ابن عقدة ذكرهم في كتاب الرجال . وأنت إذا تتبعت ما ذكر الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام في كتاب رجاله هذا الذي زعم أنه أوفى من كتاب ابن عقدة [7] وإن لم يذكر فيه إلا من كان من رواتنا لم تجده يوثق منهم الا النزر القليل ، من جهة أنه [8] لم يكن غرضه الجرح والتعديل بل ضبط الرجال . وفي كتاب أعلام الورى للطبرسي [9] ، أنه روى عن الصادق عليه السلام من
[1] ما بين القوسين ساقط من المتن . [2] الوحيد في فوائد التعليقة : 45 . [3] اختيار معرفة الرجال : 457 / 866 . [4] الذكرى : 231 . [5] الارشاد للشيخ المفيد : 271 ( م - ك ) - المجلد 11 - 2 : 179 . [6] مناقب ابن شهرآشوب : 4 : 247 . [7] رجال الشيخ : 2 . [8] كذا في العدة وفي المتن : ( ان ) . [9] أعلام الورى للطبرسي : 410 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 429