نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 417
ومن هنا تعرف مقام المفضل بن [1] عمر ومحمد بن سنان [2] وأضرابهما من الوكلاء وإن غمز عليهم بارتفاع القول ) [3] . وعندي أنها [4] لا تدل بمجردها على شئ ، اللهم ألا أن تكون الوكالة على جهة معتد بها ، أي بالعدالة . كيف وقد قال الشيخ في كتاب الغيبة عند ذكر من كان يختص بكل ، إمام ويتولى له الامر ما لفظه : ( ونذكر من كان ممدوحا منهم ، حسن الطريقة ومن كان مذموما ، سئ الطريقة [5] . وما روى [6] من قوله [7] : ( خدامنا وقوامنا شرار خلق الله ) [8] ليس على عمومه وإنما قالوا ( ذلك ) [9] لان فيهم من غير وبدل وخان . وقد روى الحميري [10] ( عن أبيه ) [11] عن محمد بن صالح الهمداني قال : كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام : أن أهل بيتي يؤذوني ، ويفزعوني بالحديث
[1] قال النجاشي في ترجمته 416 / 1112 : ( فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به ، وقيل إنه كان خطابيا ) . [2] ذكره الشيخ في رجال الرضا عليه السلام : ( 386 / 7 ) وقال : ( محمد بن سنان ضعيف ) . وقال في الفهرست ( 143 / 609 ) : ( له كتب وقد طعن عليه وضعف ) . وقد حكى النجاشي 328 / 888 عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد أنه قال : ( وهو رجل ضعيف جدا ، لا يعول عليه ، ولا يلتفت إلى ما تفرد به ) . ونقل عن الفضل بن شاذان قوله : ( لا أحل لكم أن ترووا أحاديث محمد بن سنان ) . [3] العدة الرجالية : 23 . [4] أي الوكالة . [5] في كتاب الغيبة : ( المذهب ) بدل ( الطريقة ) كما توجد بعدها إضافة : ( ليعرف الحال في ذلك ) . [6] في كتاب الغيبة : ( وقد روى ) . [7] في كتاب الغيبة : وقد روي في بعض الأخبار أنهم عليهم السلام قالوا : . . . ) [8] في كتاب الغيبة ههنا زيادة : وهذا . [9] ( ذلك ) غير موجودة في كتاب الغيبة . [10] في الغيبة : وقد روى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري . [11] غير موجودة في الغيبة .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 417