نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 405
وما ذكرناه الأصح عندنا * وشذ قول من به خالفنا وتقريب الدعوى هو أن يقال : ما كانوا ليتفقوا في الرجل على الحكم بصحة كل ما يحكيه ، إلا وهو بمكانة من الوثاقة . قال الوحيد في فوائد التعليقة : انتهى . قال عمي السيد صدر الدين في حواشيه : ( لم يدع هذا المورد الاجماع على الوثاقة ، بل مراده الاجماع على التصحيح ، وكل ثقة يجمع على تصحيح خبره . نعم يرد عليه أن التصحيح في كلام القدماء بمعنى آخر ، فينبغي التأمل في أن الصحيح بالمعنى المعروف . فيراد منه أم لا ؟ ) . انتهى . وهو الحق . وسيجئ تحقيق المراد بالصحيح . وأورد جدي في ( شرح الاستبصار ) . ( بأنه ليس في التعبير بها لتلك الجماعة دون غيرهم ممن لا خلاف في عدالته فائدة ) . واعترضه الوحيد في الفوائد ، قال : ( وفيه أنه إن أردت [2] بقولك : ( ممن لا خلاف في عدالته ) [3] عدم الخلاف من
( 1 ) فوائد التعليقة : 6 . [2] كذا في التعليقة وفي المتن : ( أراد ) . [3] ( ممن لا خلاف في عدالته ) غير موجودة في التعليقة .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 405