responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 396


( ومنها : ( عين ) و ( وجه ) . قيل : هما تفيدان التعديل ، ويظهر [1] من المصنف في ترجمة الحسن بن علي بن زياد . وسنذكر [2] عن جدي في تلك الترجمة معناهما ، واستدلاله على كونهما توثيقا . وربما يظهر ذلك من المحقق الداماد أيضا في الحسين بن أبي العلاء .
وعندي أنهما يفيدان مدحا معتدا به ) .
انتهى .
وخالفه تلميذه السيد المقدس في العدة . قال :
( وما كان ليكون عينا للطائفة ننظر بها ( بل شخصها ) [3] وإنسانها [4] فإنه معنى العين عرفا ، ووجهها الذي به تتوجه ، ولا تقع الانظار إلا عليه ، ولا تعرف إلا به ، فإن ذلك هو معنى الوجه في العرف إلا وهو بالمكانة العليا وليس الغرض من جهة الدنيا قطعا فيكون من جهة ( المذهب ) [5] الأخرى ) .
قال : ( وعد التقي المجلسي قولهم ( عين ) توثيقا بزعم أنه استعارة للصدق ، لأن العين بمعنى الميزان .
قال :
( كما أن الصادق عليه السلام [6] يسمي أبا الصباح الكناني بالميزان لصدقه ) [7] .
قلت : فرق بين لفظ ( الميزان ) و ( العين ) ، وكأنه لم يراع العرف . والوجه ما ذكرناه .
ثم قال : ( بل الظاهر أن قولهم : ( وجه ) توثيق ، لان دأب علمائنا السابقين في نقل الاخبار



[1] أي ويظهر دلالة لفظ ( عين ) على التعديل .
[2] في المتن : ( سنذكر ) والصحيح ما أثبتناه .
[3] ما بين القوسين ساقط من المتن .
[4] كذا في العدة وفي المتن : ( أنسابها ) .
[5] ما بين القوسين ساقط من المتن .
[6] كذا في العدة وفي المتن ( المصنف ) .
[7] انظر النجاشي 19 / 24 .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 396
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست