نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 384
على نفسه في أول كتابه [1] أن يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وآله والأئمة إلى القائم الذين رووا عنهم كلا في بابه ، ثم يذكر من تأخر عنهم من رواة الحديث أو عاصرهم ، ومن لم يرو عنهم . وكما ذكر يحيى بن زيد بن علي بن الحسين مع أصحاب الصادق عليه السلام [2] ومع ( أصحاب ) الكاظم عليه السلام [3] مع أنه استشهد في زمان الصادق عليه السلام . وحمله على روايته عنه [4] في غير زمن الإمامة أيام الصغر بعيد . قلت : الشيخ أشد مراسا في ذلك من النجاشي ، وربما صحب الرجل الواحد إمامين أو ثلاثة فيذكره في رجال الكل ، وربما صحب ولم يرو فيذكره في الأصحاب وفيمن لم يرو ، وهذا وإن كان خلاف الظاهر إلا أنه تأويل يصار إليه عند الضرورة . والسهو والنسيان طبيعة ثابتة [5] للانسان لا يكاد ينجو أحد منهما ، فربما ذكروا [6] الاسم نسيانا . كما ذكر محمد بن إسماعيل بن بزيع مرتين [7] وأن له كتاب الحج .
[1] انظر مقدمه كتاب رجال الشيخ الطوسي . [2] رجال الطوسي : 332 / 1 . [3] رجال الطوسي : 364 / 13 . [4] عن الكاظم عليه السلام . [5] في المتن : ( ثانية ) والصحيح ما أثبتناه . [6] في المتن : ( كروا ) والصحيح ما أثبتناه . [7] ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست مرتين : 139 / 594 و 155 / 691 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 384