نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 363
( ما زاد على هذا العدد نادر ولذا وقف عليه الأكثر ) ( 1 ) . انتهى . ويعلم من رواية الشيخين أبي غالب وأبي عبد الله الحسين بن عبيد الله اختلاف الرواية في عدة بني أعين ، فالذين لا يشك فيهم ستة ، وهم : حمران ، وزرارة ، وبكير ، و عبد الملك ، وعبد الرحمن وقعنب ، والاختلاف فيما زاد عليهم . وفي رواية المنتخبات لمحمد بن جعفر بن قولويه زيادة مالك بن أعين ، فيكون عدتهم سبعة كما ذكره جدنا في الدراية . وفي رواية أبي طالب الأنباري زيادة مليك على السبعة المذكورين فيكونون ثمانية أخود ذكور ، وهي التي اعتمدها أبو غالب . وفي رواية ابن داوود أنهم عشرة اخوة بزيادة موسى وضريس . وفي روايته الأخرى المروية في الملحقات عشرة بزيادة ضريس ، وسميع ، وعيسى ، وعبد الاعلى على الستة المتقدمة . والمجتمع منها ثلاثة عشر بدخول موسى ومليك . ولعل من قال : ( إنهم اثنا عشر ) أسقط من هؤلاء واحدا وبنى على إتحاد مالك و مليك ، والظاهر تغايرهما . وذكر الشيخ في الرجال ( 2 ) عبد الجبار بن أعين وقال إنه أخو زرارة ، فيجتمع بهذا و ما تقدم من بني أعين أربعة عشر رجلا وهم : زرارة ، وحمران ، وبكير ، وعبد الملك ، وعبد الرحمن ، وعبد الاعلى ، وعبد الجبار ، وموسى ، وعيسى ، وضريس ، وسميع ، ومليك ، ومالك ، وقعنب . وعد الشيخ من أصحاب ( الصادق ) أيضا عليه السلام محمد بن أعين الكاتب ( 3 ) ، و
1 - الدراية : 135 . 2 - رجال الشيخ الطوسي : 127 / 1 ، قال : ( عيسى ، وعبد الملك ، وعبد الجبار ) بنو أعين الشيباني أخوة زرارة بن أعين وحمران . 3 - رجال الشيخ الطوسي : 282 / 38 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 363