نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 359
وجعلهم الحاكم في علوم الحديث ( 1 ) خمس عشرة طبقة : الأولى : من روى عن العشرة بالسماع منهم ، والخامسة عشر : من لقي أنس بن مالك من أهل البصرة ، وعبد الله بن أبي أوفى من أهل الكوفة ، والسائب ( 2 ) بن يزيد من أهل المدينة . التنبيه الرابع : في معرفة المولى وهو مما يرفع الالتباس بين الكثير من الرواة . فأعلم أن المولى يطلق على ( 3 ) معان ، منها : المعتق بالكسر ، مولى لمن أعتقه . ومنها : المعتق بالفتح ، فإنه يعد مولى من جهة السفل . ومنها : ابن العم والحليف أيضا . والحلف بالكسر : التعاقد والتحالف على التعاضد والتساعد والاتفاق ، فإذا حالف رجل آخر صار كل منهما مولى لصاحبه من جهة الحلف ، وعد من هذا ما روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه حالف بين المهاجرين والأنصار أي آخى بينهم . ومنها : الناصر والجار . ومنها : الملازم ، كما يقال : فلان مولى لفلان للزمه إياه . ومنها : على من ليس بعربي ، كما يقال : فلان عربي صريح ، وفلان مولى ، أي ليس كذلك . ومنها : من يسلم على يديه فإنه يكون مولى بالاسلام . والتميز بين هذه المعاني بما يفيد من القرائن ، ولكن قيل : إن الأكثر في هذا الباب ، يعني باب معرفة الرواة من الرجال ، إرادة الغير العربي الصريح ، وكأنه استفاده من التتبع فهو
1 - علوم الحديث للحاكم : 53 . 2 - كذا في كتاب معرفة علوم الحديث وفي المتن : ( السائت ) . 3 - لزيادة الاطلاع في هذا الموضوع انظر رسالة ( أقسام المولى ) للشيخ المفيد رحمه الله ( أنظر م . ك . ج 8 ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 359