responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 356


الثانية عشرة :
صغار الآخذين عن تبع ( 1 ) الاتباع كالترمذي .
وألحقت بها باقي شيوخ أئمة السنة ( 2 ) الذين تأخرت وفاتهم قليلا ، كبعض شيوخ النسائي .
وذكرت وفاة من عرفت ( 3 ) وفاته منهم ، فإن كان من الأولى والثانية فهم قبل المائة .
وإن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة فهم بعد المائة .
وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات فهم بعد المائتين .
ومن ندر عن ذلك بينته ) ( 4 ) .
انتهى .
( تعريف الطبقة عند العامة ) وحكى بعض الأفاضل أن الطبقة في اصطلاحهم عبارة عن جماعة اشتركوا في السن ، ولقاء المشايخ .
وقد يكون الشخص الواحد عندهم من طبقتين باعتبارين ، كأنس بن مالك ، فإنه من حيث صحبته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يعد في طبقة العشرة المبشرة مثلا ، ومن حيث صغر السن يعد في طبقة بعدهم . فمن نظر إلى الصحابة باعتبار الصحبة ( 5 ) جعل الجميع ، كما صنع ابن حبان وغيره .
ومن نظر إليهم باعتبار قدر زائد ، كالسبق إلى الاسلام أو شهود المشاهد الفاضلة ، جعلهم طبقات .


1 - كذا في التقريب وفي المتن : ( تبع ) . 2 - في التقريب : ( الأئمة الستة ) بدل ( أئمة السنة ) . 3 - في التقريب ههنا زيادة : ( سنة ) . 4 - تقريب التهذيب لابن حجر العسقلاني - تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف 1 : 5 - 6 . 5 - في المتن ( الصحابة ) والصحيح ما أثبتناه .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 356
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست