نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 341
التنبيه الأول : في معرفة الصحابي
التنبيه الثاني : في معرفة التابعي
التنبيه الثالث : في معرفة الطبقات ومسالك الفريقين
تتميم فيه تنبيهات خمسة التنبيه الأول : في معرفة الصحابي وهو في الأظهر من صحب النبي صلى الله عليه وآله مؤمنا ومات على ذلك . والطريق إلى معرفته بعد التواتر الشهرة والاستفاضة وأخبار الثقة . ولا حصر لعددهم وإن نقل أنه عليه السلام مات عن مائة وأربعة عشر ألف صحابي . فتأمل . ( التنبيه ) الثاني : في معرفة التابعي فهو : من أدرك الصحابي ولم يلقه عليه السلام . عد من جملتهم النجاشي ملك الحبشة ، وسويد بن عطية صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ، وربيعة بن زرارة ، وأبو مسلم الحولاني ، والأحنف بن قيس ، ونحوهم ممن أدرك زمن الجاهلية والاسلام ولم يلق النبي صلى الله عليه وآله . وربما عبر عنهم بالمخضرمين ، أي المقطوعين عن نضرائهم ، الذين أدركوا صحبته صلى الله عليه وآله . أخذ من قولهم : ناقة مخضرمة ، للتي قطع ذنبها [1] . ( التنبيه الثالث ) : في معرفة الطبقات ومسالك الفريقين الثالث في معرفة الطبقات ليؤمن بها اللباس والتدليس في الحديث .
[1] قال في لسان العرب 12 : 184 - 185 : وناقة مخضرمة : قطع طرف أذنها .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 341