نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 336
فقال : يا أحمد أنا شئ ليس كالأشياء ، لا أقاس بالناس ، ولا أصف بالشبهات ، خلقتك من نور وخلقت عليا من نورك . اطلعت على سائر قلبك فلم أجد في قلبك أحب من علي بن أبي طالب عليه السلام ، فخاطبتك بلسانه كي ما يطمئن قلبك ) الحديث وهذا عزيز لم يتفق مثله لاحد من المتقدمين والمتأخرين من الفريقين . ومنها : حديث السابق واللاحق وهو أن يشترك اثنان في الرواية عن شيخ من الشيوخ ، ويتقدم موت أحدهما على الاخر . قال : جدي في الدراية : وأكثر ما وقفنا عليه في عصرنا من ذلك ست ( 1 ) وثمانون سنة ، فإن شيخنا المبرور نور الدين علي بن عبد العالي الميسي والشيخ الفاضل ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي كلاهما يروي عن الشيخ ظهير الدين محمد بن الحسام ، وبين وفاتيهما ما ذكرناه ، لان الشيخ ناصر ( البويهي توفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وشيخنا ) ( 2 ) توفى سنة ثمان وثلاثين و تسعمائة . وأكثر ما بلغنا قبل ذلك من طرق الجمهور ما بين الروايتين في الوفاة ، مائة وخمسون سنة ، فإن الحافظ السلفي ( 3 ) سمع منه أبو علي البرداني أحد مشايخه حديثا ورواه عنه ومات على رأس الخمسمائة . ثم كان آخر أصحاب السلفي بالسماع سبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي ، وكانت وفاته سنة خمسين وستمائة . وغالب ما يقع من ذلك أن المسموع منه قد يتأخر بعد أحد الروايتين عنه زمانا حتى
1 - كذا في الدراية وفي المتن : ( سنة ) . 2 - ما بين القوسين ساقط من المتن . 3 - في المتن : ( السلعي كما في الدراية ( ص : 127 ) وما أثبتناه اعتمادا على ما في تدريب الراوي : ، 439 ، والباعث الحثيث نقلا عن النخبة 231 ، وكذا في الرعاية : 367 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 336