نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 332
( ونرويها أيضا عن المولى ، الاجل ، الأكمل ، الورع ، المدقق ، مولانا محمد باقر ابن الأفضل الأكمل ، مولانا محمد تقي المجلسي ، أيده الله تعالى ، وهو آخر من أجازني وأجزت له عن أبيه ) ( 1 ) إلى آخر ما ذكر . وذكر نحو ذلك أيضا مولانا صاحب البحار في الجزء الثاني ( 2 ) من كتاب الإجازات و هو آخر مجلدات البحار ، فاغتنم . ثم المدبج أخص من رواية الاقران ، فكل مدبج أقران ولا ينعكس . وهو أي المدبج مأخوذ من ديباجة الوجه . كل واحد من الفريقين يبذل ديباجة وجهه للاخر ويروي عنه . ومنها : رواية الأكابر عن الأصاغر وهو أن يتقدم الراوي على المروي عنه في النسب . ( أو تقدم عليه ) في السن واللقاء ( أو في أحدهما ) بل لو تقدم في المقدار أيضا ( فرواية الأكابر عن الأصاغر ) ، مثل ما أخرجه النووي من الجمهور في تهذيبه ، من رواية سيد الأنبياء عليه السلام ، عن إبراهيم خليل الله عليه السلام ليلة المعراج . روى النووي بإسناده عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( رأيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي ، فقال : يا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - اقرأ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها نبعان ، وقراءتها قول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة الا بالله ) . قال النووي : وقد من الله الكريم فجعل لنا سندا متصلا بخليله عليه السلام .
1 - الوسائل : 51 ( الفائدة الخامسة ) ، طبعة مؤسسة آل البيت 30 : 173 . 2 - بحار الأنوار 108 : 54 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 332