نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 295
( و ) الحاصل : ( إن اختلط كلام الراوي ، فتوهم أنه منه ) فيقال للزائد مطلقا : ( مدرج ) بفتح الراء ، وللحديث : ( مدرج فيه ) . 2 - أو يكون المتن عنده [1] إلا [2] طرفا منه ، فإنه عنده بإسناد آخر ، فيرويه راو عنه تاما بالاسناد الأول . 3 - ومنه أن يسمع الحديث من شيخه إلا طرفا منه ، فيسمعه عن شيخه بواسطة ، فيرويه عنه تاما بحذف الواسطة . ( أو نقل ) حديثين ( مختلفي الاسناد و [3] المتن ) رواهما واحد وروى كل واحد منهما بسند على حدة ، فيرويهما عنه ( بواحد ) من السندين ( فمدرج ) قبيح . 4 - وكذا الخبر الذي رواه جماعة عن المعصوم عليه السلام بألفاظ مختلفة ، وروى عنهم بسند واحد ، فيروي بذلك السند عن الكل بمتن واحد ولا يذكر [4] الاختلاف . فهذه صور أربع لمدرج الاسناد ، ولعلها أكثر . والادراج في المتن له صور ثلاث ، لأنه قد يكون في أوله ، وقد يكون في أثنائه ، وقد يكون في آخره ، وهو الغالب للعطف ونحوه . قالوا : وكله الحرام ، ولا يتفطن له الا المتضلعون في فن الحديث ، وربما وقع عن غير عمد كأن يلحق الراوي تفسيرا فيتوهم الناظر بعده أنه من الحديث . ومن الثاني أيضا : [5] . الحديث المدلس وهو عندهم : ما خفى عيبه . وهو مأخوذ من الدلسة [6] .
[1] في المتن : ( عند ) والصحيح ما أثبتناه . [2] في المتن ههنا زيادة : ( و ) . [3] في ( و ) : ( أو ) . [4] في المتن ( ولاسنن ) والصحيح ما أثبتناه . [5] ما يختص بالضعيف . [6] الدلسة : الظلمة ( انظر لسان العرب : 6 : 86 - مادة دلس ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 295