نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 236
في اشكالات صاحب المنتقى على تعريف الذكرى والدراية للصحيح
الاشكال الأول
في الجواب على الاشكال الأول
وعدم اعتبار الشذوذ أجود ) [1] . في إشكالات صاحب المنتقى على تعريف الذكرى والدراية للصحيح لكن في المنتقى الاعتراض على تعريف الذكرى والدراية : ( الاشكال الأول ) قال : ( ويرد أولا : أن قيد العدالة مغن عن التقيد [2] بالإمامي ، لان فاسد المذهب لا يتصف بالعدالة حقيقة . كيف ، والعدالة حقيقة عرفية في معنى معروف لا جامع فساد العقيدة قطعا ، وادعاء والدي - رحمه الله - في بعض كتبه توقف صدق [3] الفسق بفعل المعاصي المخصوصة على اعتقاد الفاعل كونها معصية عجيب ! ، وكأن البناء في تخيل الحاجة إلى هذا القيد على تلك الدعوى ، والبرهان الواضح قائم على خلافها ، ولم أقف للشهيد على ما مقتضى موافقة الوالد عليها ليكون التفاته أيضا إليها ، فلا ندري إلى أي اعتبار نظر . ) [4] . في الجواب على الاشكال الأول أقول : نظرا إلى استعمالهم لها في المعنى الأعم من الامامي كما في ( كشي ) [5] في محمد بن الوليد الخزاز ، ومعاوية بن حكم ، ومصدقة بن صدقة ، ومحمد بن مسلم بن عبد الحميد ، قال : ( هؤلاء كلهم فطحية وهم من أجل العلماء والفقهاء والعدول ) [6] .
[1] وصول الأخيار : 93 . [2] في المنتقى : ( التقييد ) بدل ( التقيد ) . [3] في المنتقى ههنا زيادة : ( وصف ) . [4] منتقى الجمان : 1 : 5 . [5] رمز لكتاب رجال الكشي ( اختيار معرفة الرجال ) . [6] رجال الكشي : 563 / 1063 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 236