responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 23


4 - وضع الحديث لطلب الدنيا والتقريب من الحكام

5 - الترغيب والترهيب لحث الناس على الخير

وضعت الزنادقة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أربعة عشر الف حديث ، منهم عبد الكريم بن أبي العوجاء [1] .
وقال ابن عدي : لما أخذ لتضرب عنقه قال :
وضعت فيكم أربعة آلاف حديث ، أحرم فيها الحلال وأحلل الحرام [2] .
4 - وضع الحديث لطلب الدنيا أو للتقرب من الحكام :
وأغلب رجال الدين الذين يرودون بلاط الملوك والحكام للتزلف منهم ، ما كانوا يتورعون عن وضع الأحاديث أو تحريفها ، لتصحيح مواقف الحكام ، أو لتبرير سلوكهم ، إرضاء لأسيادهم ومداراة لدنياهم ، ومن أولئك غياث بن إبراهيم ، إذ دخل على المهدي بن المنصور - وكان يعجبه الحمام الطيارة الواردة من الأماكن البعيدة - فروى حديثا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
( لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل أو جناح ) .
فأمر له بعشرة آلاف درهم ، فلما خرج قال المهدي :
أشهد أن قفاه قفا كذاب على رسول الله صلى الله عليه وآله ، وما قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( جناح ) ، ولكن أراد ان يتقرب إلينا . وأمر بذبحها ، وقال :
أنا حملته على ذلك [3] .
5 - الترغيب والترهيب لحث الناس على الخير : قال في الدراية :
( وأعظمهم ضررا من انتسب إلى الزهد والصلاح بغير علم فأحتسب وضعه - اي زعم أن وضعه حسبة له وتقربا إليه - ليجذب بها قلوب الناس إلى الله تعالى بالترغيب والترهيب ، فقبل الناس موضوعاتهم ( الأحاديث الموضوعة ) - ثقة منهم بهم ، وركنوا إليهم



[1] ميزان الاعتدال ، للذهبي ، 2 : 644 - تدريب الراوي للسيوطي 186 .
[2] تدريب الراوي 186 .
[3] الدراية ، للشهيد الثاني ، ص 56 .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 23
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست