نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 211
البدل
المساواة
المصافحة
وأما البدل : فهو : أن يقع هذا العلو عن مثل إبراهيم بن هاشم [1] ، شيخ شيخ الشيخ محمد بن يعقوب ، وهو في الحقيقة موافقة بالنسبة إلى شيخ شيخ محمد بن يعقوب ، فهو من باب رد البدل إلى الموافقة . وأما المساواة : فهي : قلة عدد إسنادك ، بحيث يقع بينك وبين المعصوم عليه السلام ، أو أحد من أصحابه ، أو من حدث عن أصحابه ، من العدد مثل ما وقع من العدة بين الشيخ الطوسي مثلا وبينه ، فيكون بذلك مساويا للشيخ الطوسي مثلا في قرب الإسناد ، وعدد الرجال ، وهذا النوع لا يقع في عصرنا أصلا . وكذا المصافحة : وهي أن تقع هذه المساواة لشيخك فيكون كأنك صافحت الشيخ الطوسي فأخذت منه ، وبعبارة أخرى : الموافقة : هي أن يقع لك الحديث عن الشيخ المفيد ، شيخ الشيخ الطوسي - مثلا - عاليا بعدد أقل من الذي يقع لك به ذلك الحديث عن المفيد إذا رويته عن الشيخ الطوسي عن المفيد ، فإنها أيضا في زماننا مستحيلة . وهذا العلو تابع للنزول ، فلو لم ينزل الشيخ الطوسي مثلا لم تعل أنت .
[1] قال الشيخ الطوسي في الفهرست : 4 / 5 : ( إبراهيم بن هاشم : أصله من الكوفة وانتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم وذكروا أنه لقي الرضا عليه السلام . . )
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 211