نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 188
بل يظهر من والد المصنف ، إن عدم الذكر في الكتابة مع العلم بالساقط ليس من المعلق في شئ [1] . قال [2] : ( تنبيه : لا تظن ما رواه الشيخ في التهذيب والاستبصار عن الحسين بن سعيد ونحوه ممن يلحقهم ، وكذا ما رواه في الفقيه عن أصحاب الأئمة عليهم السلام وغيرهم ، معلقا بل هو متصل بهذه الحيثية ، لان الرجال الذين بينهم وبين ( من ) [3] رووا عنه معروفة لنا ، لذكرهم في ضوابط بينوها ، بحيث لم يضرهم [4] فرق بين ذكرهم لهم وعدمه ، وإنما قصدوا الاختصار . نعم إن كان شئ من ذلك غير معروف الواسطة - بأن يكون غير مذكور في ضوابطهم - فهو معلق ، وقد رأيت منه شيئا في التهذيب لكنه قليل جدا ) . انتهى . وقد أجاد فيما أفاد فاغتنم . وأما باقي ما مثل به في شرح الدراية ، فهو مما حذف فيه كل الاسناد ، فليس مثالا لما نحن فيه . اللهم إلا أن يكون هو قدس سره المراد بالبعض الذي ذكره والد المصنف . قال : ( وقد استعمله بعضهم في حذف كل الاسناد ، كقولهم : ( قال النبي صلى الله عليه وآله ) و [5] ( قال الصادق عليه السلام كذا ) و [6] ( قال ابن عباس كذا ) . وقد ألحقه العامة بالصحيح ، ولا يسمى عندهم تعليقا إلا إذا كان بصيغة الجزم ، كقال ، وفعل ، وأمر ، ونهى ، لا مثل : يروي ، ويحكي ) [7] . انتهى . وأما :
[1] وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 106 . [2] أي والد المصنف في كتابه وصول الأخيار إلى أصول الاخبار . [3] ساقطة من المتن . [4] في وصول الأخيار : ( لم يضر ) . [5] في وصول الأخيار : ( أو ) بدل ( و ) . [6] في وصول الأخيار : ( أو ) بدل ( و ) . [7] وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 105 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 188