وحيث عرفت وجه الحاجة إلى هذا التنويع ، وإبطال توهمات إنكاره ، فنقول :ينقسم [1] باعتبار تعدد الطريق ووحدته إلى :( 1 ) مستفيض ( 2 ) ومشهور ( 3 ) وغريب ( 4 ) وعزيز
[1] أي الحديث .