نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 129
وقوله تعالى : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) [1] إلى غير ذلك . وما جاء في أمير المؤمنين عليه السلام : كآية : ( الولاية ) [2] ، و ( المناجاة ) [3] ،
[1] الرعد : 7 روى الثعلبي في الكشاف : عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما نزل قوله تبارك وتعالى : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) ، وضع ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، يده على صدره وقال : ( أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون ) انظر ذلك في : شواهد التنزيل للحسكاني : 1 : 293 / 398 و 1 : 399 / 412 و 1 : 301 / 414 و 1 : 293 - 303 غاية المرام - ب 30 - 235 / 3 و 5 و 6 ، الدر المنثور : 4 : 45 ، مناقب آل أبي طالب : 3 : 84 ، فرائد السمطين : 1 : 148 ، تفسير العياشي : 2 : 204 / 7 و 8 و 9 الكافي : 1 : 192 / 3 و 4 ، بصائر الدرجات - ب 13 - 30 / 7 [2] قال تعالى في سورة المائدة : 55 ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) . انظر كنز العمال : 6 : 405 ، البداية والنهاية لابن كثير 7 : 35 . [3] في جمع الصحاح الستة لرزين العبدري في تفسير سورة المجادلة قال : قال أبو عبد الله البخاري في تاريخه في قوله تعالى : ( إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) ( سورة المجادلة : 12 ) نسختها هذه الآية : ( فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم ) . قال علي ( كرم الله وجه ) : ما عمل بهذه الآية غيري ، وبي خفف الله تعالى عن هذه الأمة أمر هذه الآية بعد قوله تعالى : ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ) هذه الرواية وردت في : خصائص الوحي : 147 / 111 ، تفسير مجاهد 2 : 58 ( باختلاف ) ، غاية المرام - ب 47 - 349 / 3 ، عمدة الاخبار : 186 / 287 ، المناقب لابن المغازلي : 325 / 372 ، 326 / 373 ، سنن الترمذي 5 : 80 / 3355 ، مناقب آل أبي طالب 2 : 72 ، 3 : 72 ، المستدرك للحاكم : 2 : 482 ، المناقب للخوارزمي : 276 / 261 ، تذكرة الخواص : 26 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 129