responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 102


الثاني : خبر الواحد

أقسام الخبر الواحد

( الثاني : خبر الواحد ) ( وإلا ) ، إذا لم ينته الحديث إلى التواتر أو التظافر والتسامع ( فخبر آحاد ) ، سواء كان الراوي واحدا أو أكثر .
( ولا يفيد بنفسه ) - مع قطع النظر عن القرائن - ( إلا ظنا ) .
ومرادنا بالقرائن : المزايا التي توجب الظن بالصدور ، لا القرائن الأربع المعروفة التي تنظمه في سلك العلميات ، وتخرج به عن سنن الآحاد ، أعني :
موافقة الكتاب ، وموافقة السنة المعلومة ، وموافقة إجماع الطائفة ، وموافقة الأصول العقلية ، فإنهم اجمعوا على اعتبار الخبر المحفوف بأحد هذه الأربع .
واختلفوا في الخبر الظني ، وهو الموضوع في هذا الفن ، والمنقسم في هذا الفن إلى أقسام عديدة باعتبارات عديدة ، ستقف عليها ، إن شاء الله تعالى .
( أقسام خبر الواحد ) وأما العامة :
فقد قسم بعضهم الحديث إلى خمسة وأربعين نوعا ، قال :
( إن الحديث ينقسم إلى محتج به وغير محتج به ، وكل منهما يكون مجمعا عليه ومختلف .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست