نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 582
وأما الفقه : فهو خريت هذه الصناعة ، والملقى إليه زمام الانقياد ، وكل من تأخر عنه من الفقهاء الأعيان قد تفقه على كتبة ، ( و ) [1] استفاد من نهاية إربه ، ومنتهى مطلبه ، وله رحمه الله تعالى في هذا العلم : كتاب ( النهاية ) الذي [2] ضمنه متون الاخبار . وكتاب ( المبسوط ) الذي وسع فيه التفريع [3] ، وأودعه دقائق الانظار . وكتاب ( الخلاف ) الذي ناظر فيه المخالفين ، وذكر ( فيه ) [4] ما أجمعت عليه الفرقة من مسائل الدين . وله كتاب ( الجمل والعقود ) في العبارات ، و ( الاقتصاد ) فيها وفي العقائد الأصولية ، و ( الايجاز ) [5] في الميراث ، وكتاب يوم وليلة في العبادات اليومية . وأما علم الأصول والرجال : فله في الأول كتاب العدة ، وهو حسن ، كتاب صنف في الأصول ، وفي الثاني كتاب الفهرست [6] . ثم عدد كتبه في الرجال والكلام والعقائد وسائر ما ذكره النجاشي وغيره . ( تاريخ ولادته ووفاته ) ولقد أجاد الشيخ ابن داود حيث قال بعد ذكر اسمه الشريف ونعته شيخنا شيخ الطائفة وعمدتها قدس الله تعالى روحه ما لفظه : ( أوضح من أن يوضح حاله ، ولد في شهر رمضان من سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ،
[1] ما بين القوسين ساقط من المتن . [2] كذا في الفوائد وفي المتن ( التي ) . [3] في الفوائد : ( التفاريع ) . [4] ما بين القوسين ساقط من المتن . [5] انظر الذريعة : 2 : 486 / 1905 . [6] الفوائد لبحر العلوم : 3 : 227 - 231 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 582