نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 309
الموضوع وهو المكذوب والخلوق . قال والد المصنف : ( وهو شر الأحاديث ، ويحرم روايته مع العلم به من أي الأقسام كان إلا مع البيان . ويعرف الموضوع : أولا : باقرار واضعه أو معنى إقراره . ثانيا : أو ركاكة لفظه . ثالثا : أو قرينة في الواضع أو الموضوع له ) [1] . قال في شرح البداية : ( ولأهل العلم بالحديث ملكة قوية ، يميزون بها ذلك ، وإنما يقوم به منهم من يكون اطلاعه تاما ، وذهنه ثاقبا ، وفهمه قويا ، ومعرفته بالقرائن الدالة على ذلك متمكنة [2] ) [3] . أقول : ومن أقبح موضوعات العامة أن محدثيهم رووا الزيادة التي زار بها الخضر عليه السلام أمير المؤمنين عليه السلام - حين وقف على باب البيت الذي فيه أمير المؤمنين عليه السلام يوم وفاته ، وقال : ( رحمك الله يا أبا الحسن ، كنت أول القوم إسلاما ) إلى آخر الزيارة - في أبي بكر ، وأن عليا زاره بها . وعن الخطابي [4] في ( غريب الحديث ) ، حدثنا أحمد بن الحسين التميمي ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن سهل ، حدثنا أحمد بن مصعب المروزي ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، عن إسماعيل بن عياش ، عن عبد الملك بن عمر ، عن أسيد بن صفوان : ( إن أبا بكر لما مات قام علي بن أبي طالب على باب البيت الذي هو مسجى فيه فقال : ( كنت والله للدين يعسوبا ، أويت حين تفرق الناس ) إلى آخره .
[1] وصول الأخيار : 115 . [2] كذا في المصدر وفي المتن : ( مبتلغة ) . [3] شرح البداية 1 : 155 ( الدراية : 55 ) . [4] محمد بن محمد الخطابي .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 309