نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 9
وأريج الحديث ، كلها تدلني على أن الغدير حق ليس بمختلق ، وأن الناس يقولون ما لا يعلمون ، إما ابتغاء للفتنة ، أو تقربا للملوك الظالمين ، أو جبنا عن النطق بالصواب والواقع . . . [1] . 3 - العلامة الحجة الشيخ ميرزا محمد علي الأوردبادي : . . . إن السامع به يحسب لأول وهلة أنه مقصور على موضوعه ، لكنه عند ورود منهله العذب يجد فيه البحث والتنقيب حول كثير من براهين الإمامة ، والاكتساح لطوائف من الأشواك المتكدسة أمام سير السالكين ، ودحض ما هنالك من قوارص تشق العصا ، وتفرق الكلمة ، والكشف عما وراء الأكمة من نوايا سيئة ومعادل هدامة والتنزيه لأمته عما ألصقت بها أقلام مستأجرة من شية العار ، وشوهت سمعتها سماسرة الأهواء بأساطيرهم المائنة ، وهنالك مسائل جمة من فقه وكلام وتفسير وحديث وتاريخ كشف عنها الغطاء بعد تمويه متطاول ، وإصفاق عليه متواصل ، بعد ما تصادمت عليه نزعات وأهواء ، واحتدمت إحن وشحناء . . . [2] . 4 - الدكتور عبد الرحمن الكيالي الحلبي : . . . إن كتاب ( الغدير ) وما فيه من سنة ، وأدب ، وعلم ، وفن ، وتاريخ ، وأخلاق ، وحقائق ، وتتبعات ، وأقوال ، لجدير بالاطلاع عليه والإحاطة به ، وخليق بكل مسلم اقتناؤه ، فيعلم كيف قصر المؤرخون ، وأين هي الحقيقة ، وبذلك تتفادى نتائج التقصير والإهمال ، وننال الأجر والثواب في إقرار الحقائق واتباع
[1] اقتباس من كتابه المطبوع في الغدير : ج 8 ص ( ي - يب [2] اقتباس من كلمته المطبوعة في الغدير : ج 3 ص ( ط - ك ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 9