نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 78
من كان في بدر ويوم أحد * قط من الأعناق ما شاء وقص فقال جبريل ونادى : لا فتى * إلا علي عم في القول وخص من قد عمرو العامري سيفه * فخر كالفيل هوى وما فحص وراء ما صاح : ألا مبارز * فالتوت الأعناق تشكو من وقص [1] من أعطي الراية يوم خيبر * من بعد ما بها أخو الدعوى نكص وراح فيها مبصرا مستبصرا * وكان أرمدا بعينيه الرمص فاقتلع الباب ونال فتحه * ودك طود مرحب لما قعص [2] من كسح البصرة من ناكثها * وقص رجل عسكر بما رقص وفرق المال وقال : خمسة * لواحد . فساوت الجند الحصص وقال في ذي اليوم يأتي مدد * وعده فلم يزد وما نقص ومن بصفين نضا حسامه * ففلق الهام وفرق القصص [3] وصد عن عمرو وبسر كرما * إذ لقيا بالسوأتين من شخص [4] ومن أسال النهروان بالدما * وقطع العرق الذي بها رهص وكذب القائل أن قد عبروا * وعد من يحصد منهم ويحص [5] ذاك الذي قد جمع القرآن في * أحكامه للواجبات والرخص ذاك الذي آثر في طعامه * على صيامه وجاد بالقرص فأنزل الله تعالى هل أتى * وذكر الجزاء في ذاك وقص [6]
[1] وقص العنق : كسرها ودقها ( غ ) . [2] قعصه وأقصعه : قتله مكانه ، أجهز عليه ( غ ) . [3] القصص : الصدر أو عظمه ( غ ) . [4] للوقوف على قصته عليه السلام مع عمرو وبسر راجع موسوعة الغدير : ج 2 ص 158 و 165 . [5] حص الشئ : قطع عنه ( غ ) . [6] للوقوف على لفظ حديث ( نزول هل أتى في العترة الطاهرة وسيدهم ) نقلا عن مصادره الكثيرة ، راجع موسوعة الغدير : ج 3 ص 107 - 111 .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 78