نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 76
ما يتبع الشعر
حسان بن ثابت
3 - غديرية الحماني الأفوه
هذا أول ما عرف من الشعر القصصي في رواية هذا النبأ العظيم ، وقد ألقاه في ذاك المحتشد الرهيب ، الحافل بمائة ألف أو يزيدون ، وفيهم البلغاء ، ومداره الخطابة ، وصاغة القريض ، ومشيخة قريش العارفون بلحن القول ، ومعارض الكلام ، بمسمع من أفصح من نطق بالضاد ( النبي الأعظم ) وقد أقره النبي صلى الله عليه وسلم على ما فهمه من مغزى كلامه ، وقرظه بقوله : ( لا تزال يا حسان ! مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك [1] ) . الشاعر أبو . الوليد حسان بن ثابت بن المنذر . . . ( توفي - على قول - سنة 55 ) . عن أبي عبيدة : أن العرب قد اجتمعت على أن حسان أشعر أهل المدن وأنه أفضل الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار ، وشاعر النبي في أيامه صلى الله عليه وسلم ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام . . . [2] . 3 - الحماني الأفوه : قالوا : أبو بكر له فضله * قلنا لهم : هنأه الله نسيتم خطبة ( خم ) وهل * يشبه العبد بمولاه ؟ ! إن ( عليا ) كان مولى لمن * كان ( رسول الله ) مولاه [3] الشاعر
[1] هذا من أعلام النبوة ومن مغيبات رسول الله فقد علم أنه سوف ينحرف عن إمام الهدى صلوات الله عليه في أخريات أيامه ، فعلق دعاءه على ظرف استمراره في نصرتهم ( غ 2 / 34 ) . [2] الغدير : ج 2 ص 62 ، 63 و 65 . وتجد تفصيل القول - حول ترجمة حسان وشعره وديوانه - في الغدير : ج 2 ص 34 - 65 . [3] نقلنا هذه الأبيات عن موسوعة الغدير : ج 3 ص 57 .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 76