نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 73
فجاء قولهم كأحد الأحاديث المأثورة ، فتكون تلكم القوافي المنضدة في عقودها الذهبية من جملة المؤكدات لتواتر الحديث [1] . 1 - أمير المؤمنين عليه السلام نتيمن في البدء بذكر سيدنا أمير المؤمنين علي خليفة النبي المصطفى صلى الله عليهما وآلهما ، فإنه أفصح عربي ، وأعرف الناس بمعاريض كلام العرب بعد صنوه النبي الأعظم ، عرف من لفظ ( المولى ) في قوله صلى الله عليه وسلم : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . معنى ( الإمامة المطلقة ) ، وفرض الطاعة التي كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال عليه السلام : محمد النبي أخي وصنوي [2] * وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يضحي ويمسي * يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكني وعرسي * منوط لحمها بدمي ولحمي وسبطا أحمد ولداي منها * فأيكم له سهم كسهمي سبقتكم إلى الإسلام طرا * على ما كان من فهمي وعلمي [3] فأوجب لي ولايته عليكم * رسول الله يوم غدير خم [4]
[1] راجع الغدير : ج 2 ص 1 . وليعلم القارئ الكريم أن العلامة ( رحمه الله ) أورد في موسوعته القيمة ( الغدير ) شعرا كثيرا جدا من شعراء الغدير الكثيرين على ترتيب وفياتهم ونحن اقتطفنا منها أربعمائة وألف بيت لأربعين من الشعراء فحسب . [2] في غير واحد من المصادر : صهري ( غ 2 / 25 ) . [3] في رواية : ( غلاما ما بلغت أوان حلمي ) وفي رواية : ( صغيرا ما بلغت أوان حلمي ) وفي رواية بعد هذا البيت : وصليت الصلاة وكنت طفلا * مقرا بالنبي في بطن أمي ( غ 2 / 25 ) [4] وذكر الدكتور أحمد رفاعي في تعليقه على مجمع الأدباء : ج 14 ص 48 : وأوصاني النبي على اختيار * ببيعته غداة غد برحم وهناك في هذا البيت تصحيف ( غ 2 / 25 ) للوقوف على تفصيله راجع الغدير : ج 2 ص 30 - 31 .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 73