نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 3
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على إتمام هدايته وإكمال شريعته ، والصلاة السلام على نبراس الهدى ومصباح التقى أبي القاسم المصطفى ، وعلى آله أولوا الحجى والعروة الوثقى سيما ركن الإيمان وعز الاسلام ، الحصن الحصين أمير المؤمنين وسيد الوصيين ، صاحب السوابق والمناقب ومبيد الكتائب ، أسد الله الغالب الإمام علي ابن أبي طالب ، واللعنة الدائمة الوبيلة على أعدائهم ومنكري فضائلهم ومناقبهم من الله والملائكة والناس أجمعين إلى قيام يوم الدين . وبعد فإن الحديث عن واقعة الغدير حديث عن أهم منعطف تأريخي مرت به المسيرة الإسلامية ، حيث أعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم زمام الأمور في الدين والدنيا إلى وصيه المرتضى ، وذلك بعد أن جمع الناس في حر الهجير وأشهدهم على أنفسهم بتبليغ الرسالة وأداء الأمانة والنصح لأمته ، فأقروا بذلك ، ثم نادى فيهم بصرخة الحق والهدى ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) تلك الصرخة التي لا يزال دويها يرن في أسماع أهل الحق ، وسيبقى حتى الورود عليه في الحوض ، فيفوز الفائزون بولايته ويخسر هنالك المبطلون الذين لووا أعناقهم عن نصرة الحق ولم يحفظوا وصية النبي بأهل بيته وباعوا حظهم بالثمن الأوكس ، ولم يكتفوا بذلك بل سلكوا في الاتجاه المعاكس فسخروا الأقلام الرخيصة واستخدموا وعاظ السلاطين وأصحاب النفوس الضغيفة في تزييف الحقائق وتشويه المعالم وتحريف الوقائع ،
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 3