نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 94
فداه إذ أقبلت قريش * إليه في الفرش تستطير وكان في الطائف انتجاه * فقال أصحابه الحضور أطلت نجواك من علي * فقال ما ليس فيه زور ما أنا ناجيته ولكن * ناجاه ذو العزة الخبير وقال في ( خم ) : إن عليا * خليفة بعده أمير وكان قد سد باب كل * سواه فاستغرت الصدور وأكثروا القول في علي * بذا ودبت له الشرور فقال : ما تبتغون منه ؟ ! * وهو سميع لهم بصير ما أنا أو صدتها ولكن * أوصدها الأمر القدير يا قوم إني امتثلت أمرا * أوحاه لي الراحم الغفور فكان هذا له دليلا * بأنه وحده الظهير [1] الشاعر ابن عبيد الله بن حماد العدوي العبدي البصري ( المولود في أوائل القرن الرابع والمتوفى في أواخره ) . هو علم من أعلام الشيعة ، وفذ من علمائها ، ومن صدور شعرائها ، ومن حفظة الحديث المعاصرين للشيخ الصدوق ونظرائه . وجل شعره يشف عن تقدمه الظاهر في الأدب ، وأشواطه البعيدة في فنون الشعر ، وخطواته الواسعة في صياغة القريض ، كما أنه ينم عن علمه المتدفق ، وتضلعه في الحديث ، وبذل كله في بث فضائل آل الله ، وجمع شوارد الحقائق الراهنة في المذهب الحق ، ونشر ما ورد منها في الكتاب والسنة ، وإقامة الدعوة إلى سنن الهدى ، فشعره بعيد عن الصور