نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 105
ولو استطعت جعلت دار إقامتي * تلك القبور الزهر حتى أقبرا [1] الشاعر السيد المرتضى علم الهدى ذو المجدين أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى ابن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، ( المولود 355 والمتوفى 436 ) . لا عتب على اليراع إذا وقف عن تحديد عظمة الشريف المبجل ، كما أنه لا لوم على المدرة اللسن إذا تلجلج في الإفاضة عن رفعة مقامه ، فإن نواحي فضله لا تنحصر بواحدة ، ولا أن مآثره معدودة يحاولها البليغ المفوه ، ويتحرى الإبانة عنها الكاتب المتشدق ، أو يلقى عنها الخطيب المفصح ، فإلى أي منصة من الفضيلة نحوت فله فيها الموقف الأسمى ، وإلى أي صهوة وقع خيالك فله هنالك مرتبع ممنع ، فهو إمام الفقه ، ومؤسس أصوله ، وأستاذ الكلام ، ونابغة الشعر ، وراوية الحديث ، وبطل المناظرة ، والقدوة في اللغة ، وبه الأسوة في العلوم العربية كلها ، وهو المرجع في تفسير كتاب الله العزيز ، وجماع القول إنك لا تجد فضيلة إلا وهو ابن بجدتها . أضف إلى ذلك كله نسبه الوضاح ، وحسبه المتألق ، وأواصره النبوية الشذية ، ومآثره العلوية الوضيئة إلى أياديه الواجبة في تشييد المذهب ، ومساعيه المشكورة عند الإمامية جمعاء ، وهي التي خلدت له الذكر الحميد ، والعظمة الخالدة ، ومن هذه الفضائل ما خطه مزبره القويم من كتب ورسائل استفاد بها
[1] نقلنا هذه القصيدة عن موسوعة الغدير ج 4 ص 262 - 264 . وقد أخذها العلامة من الجزء الأول من ديوان ناظمها وهي مفتتح ديوانه والديوان مرتب على السنين في ستة أجزاء توجد منه نسخة مقروة على نفس السيد الشريف علم الهدى ( غ ) .
نام کتاب : نظرة إلى الغدير نویسنده : المروج الخراساني جلد : 1 صفحه : 105