نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 78
داود مع ابن طاهر
عبد الله بن عباس مع يزيد
معتقد الهاجي فيه ، وقوله تعالى : " وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين " ولم يكن الرسول على ضلال [1] . ( 31 ) داود مع ابن طاهر دخل أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري على محمد بن طاهر بعد قتل يحيى بن عمر المقتول بشاهي ، فقال له : أيها الأمير ! إنا قد جئناك لنهنئك بأمر لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله حيا لعزيناه به ( 2 ) . ( 32 ) عبد الله بن عباس مع يزيد قال اليعقوبي : ( 3 ) أخذ ابن الزبير عبد الله بن عباس بالبيعة له ، فامتنع عليه ، فبلغ يزيد بن معاوية أن عبد الله بن عباس قد امتنع على ابن الزبير ، فسره ذلك ، وكتب إلى ابن عباس : أما بعد ، فقد بلغني أن الملحد ابن الزبير دعاك إلى بيعته وعرض عليك الدخول في طاعته لتكون على الباطل ظهيرا وفي المآثم شريكا ، وأنك امتنعت عليه واعتصمت ببيعتنا وفاء منك لنا وطاعة لله فيما عرفك من حقنا ، فجزاك الله من ذي رحم بأحسن ما يجزي به الواصلين لأرحامهم ! فإني أنس من الأشياء ، فلست بناس برك وحسن جزائك وتعجيل صلتك بالذي أنت مني أهله في الشرف والطاعة والقرابة بالرسول ، وانظر - رحمك الله - فيمن قبلك من قومك ومن يطرأ عليك من الآفاق ممن يسحره الملحد بلسانه وزخرف قوله ، فأعلمهم حسن رأيك في طاعتي والتمسك ببيعتي ، فإنهم لك أطوع ومنك
[1] البحار : ج 10 ص 377 - 379 . ( 2 ) البحار : ج 10 ص 391 . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 247 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 78