نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 414
أبو امامة مع معاوية
كميل بن زياد والحجاج
قال : فبكى معاوية ! ثم قال : يا خالة لقد كان كما قلت وأفضل [1] . ( 267 ) أبو أمامة مع معاوية رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا : روي أنه دخل أبو أمامة الباهلي على معاوية ، فقربه وأدناه ، ثم دعا بالطعام فجعل يطعم أبا أمامة بيده ، ثم أوسع رأسه ولحيته طيبا بيده ، وأمر له ببدرة من دنانير فدفعها إليه ، ثم قال : يا أبا أمامة بالله أنا خير أم علي بن أبي طالب ؟ فقال أبو أمامة : نعم ولا كذب ، ولو بغير الله سألتني لصدقت ، علي والله خير منك ، وأكرم وأقدم إسلاما ، وأقرب إلى رسول الله قرابة ، وأشد في المشركين نكاية ، وأعظم عند الأمة غناء ، أتدري من علي يا معاوية ؟ ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وزوج ابنته سيدة نساء العالمين ، وأبو الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، وابن أخ حمزة سيد الشهداء ، وأخو جعفر ذي الجناحين ، فأين تقع أنت من هذا يا معاوية ؟ أظننت أني سأخيرك على علي بألطافك وطعامك وعطائك ؟ فأدخل إليك مؤمنا وأخرج منك كافرا ؟ بئس ما سولت لك نفسك يا معاوية ! ثم نهض وخرج من عنده . فأتبعه بالمال ، فقال لا والله ! لا أقبل منك دينارا واحدا ( 2 ) . ( 268 ) كميل والحجاج روى جرير عن المغيرة ، قال : لما ولي الحجاج طلب كميل بن زياد ،
[1] البحار : ج 42 ص 118 - 120 . وج 8 ص 533 ط الكمباني عن كشف الحق وص 534 عن الطرائف . وراجع قاموس الرجال : ج 10 ص 377 وقد مر في ص 402 فراجع . ( 2 ) البحار : ج 42 ص 179 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 414