نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 412
ديننا ولا سابقة كانت لكم ، بل كفرتم بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله فأتعس الله منكم الجدود وأصعر منكم الخدود ، ورد الحق إلى أهله ، فكانت كلمتنا هي العليا ، ونبينا هو المنصور على من ناواه ، فوثبت قريش علينا من بعده حسدا لنا وبغيا ، فكنا بحمد الله ونعمته أهل بيت فيكم بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، وكان سيدنا فيكم بعد نبينا بمنزلة هارون من موسى ، وغايتنا الجنة وغايتكم النار . فقال لها عمرو بن العاص : كفي أيتها العجوز الضالة ، واقصري من قولك مع ذهاب عقلك ، إذ لا تجوز شهادتك وحدك . فقالت : وأنت يا ابن الباغية تتكلم ؟ وأمك أشهر بغي بمكة وأقلهم أجرة ! وادعاك خمسة من قريش ، فسئلت أمك عن ذلك ، فقالت : كل أتاها ! فانظروا أشبههم به فألحقوه به ، فغلب شبه العاص بن وائل جزار قريش ، ألأمهم مكرا وأمهنهم خيرا ، فما ألومك ببغضنا . قال مروان بن الحكم : كفي أيتها العجوز ، واقصدي لما جئت له . فقالت : وأنت يا ابن الزرقاء تتكلم ؟ والله وأنت ببشير مولى ابن كلدة أشبه منك بالحكم بن العاص ، وقد رأيت الحكم سبط الشعر مديد القامة ، وما بينكما قرابة إلا كقرابة الفرس الضامر من الأتان المقرف ، فاسأل عما أخبرتك به أمك ، فإنها ستخبرك بذلك . ثم التفتت إلى معاوية ، فقالت : والله ما جرأ هؤلاء غيرك ، وإن أمك القائلة في قتل حمزة : نحن جزيناكم بيوم بدر * والحرب بعد الحرب ذات السعر إلى آخر الأبيات . فأجابتها ابنة عمي : خزيت في بدر وغير بدر * يا بنت وقاع عظيم الكفر إلى آخر الأبيات .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 412