نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 327
فها أنا ذا قد جئتك خاطبا ! فقال له أبو عبد الله عليه السلام : إنك لكفو في دينك وحسبك في قومك ، ولكن الله عز وجل صاننا عن الصدقات وهي أوساخ أيدي الناس ، فنكره أن نشرك فيما فضلنا الله به من لم يجعل الله له مثل ما جعل لنا . فقال الخارجي وهو يقول : بالله ما رأيت رجلا مثله ردني والله أقبح رد ، وما خرج من قوله صاحبه [1] . ( 215 ) هشام مع ابن أبي العوجاء سأل ابن أبي العوجاء هشام بن الحكم ، فقال له : أليس الله حكيما ؟ قال : بلى هو أحكم الحاكمين . قال : فأخبرني عن قول الله عز وجل : " فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة " أليس هذا فرض ؟ قال : بلى قال : فأخبرني عن قوله عز وجل : " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل " أي حكيم يتكلم بهذا ؟ فلم يكن عنده جواب ، فرحل إلى المدينة إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : يا هشام ! في غير وقت حج ولا عمرة ! قال : نعم جعلت فداك لأمر أهمني ، إن ابن أبي العوجاء سألني عن مسألة لم يكن عندي فيها شئ ، قال : وما هي ؟ قال : فأخبره بالقصة . فقال له أبو عبد الله عليه السلام ، أما قوله عز وجل : " فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة " يعني في النفقة . وأما قوله : " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا