نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 287
من خلفه وخليفته على قومه وسيد المسلمين ، فلا ينفعني بعد ذلك مثل أن أقول : إن صاحبي كان صديقا واختاره المسلمون إماما ، لأن الذي قبلته منك يفسد علي هذا . قال أبو الحسن : فاقبل قولي في صاحبك وأقبل قولك في صاحبي . قال ضرار : وهذا لا يمكن أيضا ، لأني إذا قبلت قولك في صاحبي قلت لي : كان ضالا مضلا ظالما لآل محمد صلى الله عليه وآله قعد غير مجلسه ودفع الإمام عن حقه وكان في عصر النبي صلى الله عليه وآله منافقا ، فلا ينفعني قبولك قولي فيه : إنه كان خيرا فاضلا وصاحبا أمينا ، لأنه قد انتقض بقبولي قولك قولي فيه : إنه كان خيرا فاضلا وصاحبا أمينا ، لأنه قد انتقض بقبولي قولك فيه : إنه كان ضالا مضلا . فقال له أبو الحسن - رحمه الله - : فإذا كنت لا تقبل قولك في صاحبك ولا قولي فيه فما جئتني إلا متحكما ولم تأتني مناظرا [1] . ( 204 ) علي بن ميثم مع نصراني قال : وأخبرني الشيخ - أيده الله - قال : قال أبو الحسن علي بن ميثم - رحمه الله - لرجل نصراني : لم علقت الصليب في عنقك ؟ قال : لأنه شبه الشئ الذي صلب عليه عيسى عليه السلام ، قال أبو الحسن : أفكان عليه السلام يحب أن يمثل به ؟ قال : لا . قال : فأخبرني عن عيسى أكان يركب الحمار ويمضي في حوائجه ؟ قال : نعم ، قال : أفكان يحب بقاء الحمار حتى يبلغ عليه حاجته ؟ قال : نعم ، قال : فتركت ما كان يحب عيسى بقاءه وما كان يركبه بمحبة منه ، وعمدت إلى ما حمل عليه عيسى عليه السلام بالكره وأركبه بالبغض له ، فعلقته في عنقك ! فقد كان ينبغي على هذا القياس أن
[1] البحار : ج 10 ص 371 - 372 عن الفصول المختارة ج 1 ص 10 - 11 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 287